الشيخ محمد السماوي
112
الطليعة من شعراء الشيعة
ألا يا آل أحمد يا هداتي * لقد كنتم أئمة خير أمه أرادكم الحسود بكيد سوء * فأصبح ما أراد عليه غمه يريد ليطفئ النور المصفى * ويأبى اللّه إلا أن يتمه « 1 » وقوله : يا رب ما لي شفيع يوم منقلبي * إلا الذين إليهم ينتهي نسبي المصطفى وهو جدي ثم فاطمة * أمي وشيخي علي الخير فهو أبي والمجتبى الحسن الميمون غرته * ثم الحسين أخوه سيد العرب ثم ابنه سيد العباد قاطبة * وباقر العلم مكشوف عن الحجب والصادق البر في شيء يفوه به * والكاظم الغيظ في مستوقد الغضب ثم الرضا المرتضى في الخلق سيرته * ثم التقي نقيا غير ما كذب ثم النقي ابنه والعسكري وما * لي في شفاعة غير القوم من إرب ثم الذي يملأ الدنيا بأجمعها * عدلا وقسطا بإذن اللّه عن كثب « 2 » وله غير ذلك ، وفي المناقب من شعره كثير . توفي بقاشان سنة خمسمائة وسبعين تقريبا ، وذكره غير واحد من المترجمين ، رحمه اللّه تعالى . ( 220 ) فناخسرو بن الحسن بن بويه المعروف بأبي شجاع عضد الدولة بن ركن الدولة ، أبي علي البويهي « * » كان ملك الإسلام المطاع فيهم ، وأول من خطب له على المنبر
--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 42 / 303 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 42 / 303 . ( * ) فناخسرو ، الملقب عضد الدولة ، ابن الحسن الملقب ركن الدولة ابن بويه الديلمي ، أبو شجاع : أحد المتغلبين على الملك في عهد الدولة العباسية بالعراق . ولد بأصبهان سنة 324 ه . تولى ملك فارس ثم ملك الموصل وبلاد الجزيرة . وهو أول من خطب له على المنابر بعد الخليفة ، وأول من لقب في الإسلام « شاهنشاه » قال الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) : « وصف رجل عضد الدولة فقال : وجه فيه ألف عين ، وفم فيه ألف لسان ، وصدر فيه ألف قلب ! » . كان شديد الهيبة ، جبارا عسوفا ، أديبا ، عالما بالعربية ، ينظم -